لماذا تُجرى عملية تصغير الثدي؟
قد تكون المشكلة ثقل الثدي وما يرتبط به من ألم بالرقبة والظهر أو آثار حمالة الصدر وتهيج الجلد وصعوبة الرياضة، إلى جانب التناسق. تزيل العملية جلدًا وأنسجة ثم تعيد تشكيل الثدي ورفع موضع الحلمة.
كيف تتحدد التقنية؟
تعتمد على حجم الثدي وكمية التصغير وموضع الحلمة وجودة الجلد. قد تكون الندبة حول الهالة وعمودية، أو تمتد داخل الثنية في التصغير الأكبر. الندبات دائمة لكنها تنضج وتتغير مع الوقت.
ماذا عن الإحساس والرضاعة؟
قد يتغير إحساس الحلمة مؤقتاً أو دائماً، وقد تقل القدرة على الرضاعة حسب التقنية والتشريح ومقدار الاستئصال. يجب مناقشة خطط الحمل والرضاعة، لأن الحمل وتغير الوزن قد يغيران النتيجة.
التحضير والتعافي
قد تُطلب فحوص أو تصوير للثدي وفق العمر والخطر. بعد العملية تستخدم ضمادات وحمالة دعم، وقد توجد أنابيب مؤقتة. تزيد الحركة والعمل تدريجياً، بينما تحتاج الرياضة ورفع الأوزان موافقة الطبيب.
المخاطر
تشمل النزيف والعدوى وتجمع السوائل وتأخر الالتئام والندبات وعدم التناسق وتغير الإحساس ومشكلات تروية الجلد أو الحلمة والحاجة إلى مراجعة، إضافة إلى مخاطر التخدير والجلطات.
الاستشارة
يقيّم الدكتور السيد عبدالباقي الأعراض والحجم وجودة الجلد والتوقعات، ويشرح مقدار التصغير الممكن ونمط الندبة والتأثير المحتمل في الإحساس والرضاعة قبل الموافقة.
مصادر للاستزادة: American Society of Plastic Surgeons — Breast Reduction, Procedure, Safety and Recovery.

